بداية تصدع المعبد الازرق

تواصل الجدل في الطبقة السياسية حول الازمة الناتجة عن رفض قيس سعيد قبول الوزراء الجدد لديه لأداء اليمين الدستورية

و في تصريحات أخيرة، صرح سمير ديلو القيادي في حركة النهضة والنائب بمجلس النواب أن المعركة الحالية هي معركة مجانية لأنها معركة شخصية .ويضيف أن بعض الوزراء المقترحين تحوم حولهم شبهات بعضها جدي، وهذا يدعم موقف الرئيس. واضاف خلال حضوره في برنامج الماتينال في إذاعة شمس أف أم أن الحل هو استعفاء الوزراء وتعويضهم بآخرين، مشددا على أن الأزمة ليست دستورية بل هي سياسية.

ومن جانبه ذكر عبد الحميد الجلاصي، أحد أبرز قياديي حركة النهضة التونسية والمستقيل منها، في لقاءه اليوم في برنامج ميدي شاو في موزاييك أف أم أن قيس سعيد تميّز عن كل الطبقة السياسية وأنه لا يقبل البيع والشراء وفي هذا إشارة الى رفض الرئيس لصفقات غير أخلاقية عرضت عليه.

وقبلهما أكد لطفي زيتون، الوزير السابق والقيادي السابق في حركة النهضة، أن قيس سعيد قبل بكل الحلول للحلول دون إسقاط حكومة الفخفاخ بما في ذلك تغيير الفخفاخ نفسه ولكن الغنوشي رفض. واضاف خلال حضوره ببرنامج هنا تونس على ديوان أف أم أن رئيس الجمهورية قيس سعيد لم يخرق الدستور في علاقة بالتحوير الوزاري.

و في الاخر و يبدو أن هذه التصريحات و المتضارية مع المواقف الرسمية المعلنة لحركة النهضة تكشف عن الصراعات الداخلية داخل النهضة والتي بدأت أخيرا تخرج للعلن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.